= وقوله: لستم لها؛ اللام فيه للتعليل، أي: لأجلها، فلا يتوهم المنافاة. (١) في (ظ١٣) : أدركني. (٢) في (ظ١٣) : ما لم. (٣) مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد- وهو ابن جُدعان- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير حمّادِ بن سلمة، وحِطان بنِ عبد الله الرََّقاشي، فمن رجال مسلم، وروى البخاري لحماد بن سلمة تعليقاً، وهما ثقتان. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم الصَّفار. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢ عن حَجَّاج- وهو ابن مِنهال- عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، ولم يَسُقْ لفظه. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨) من طريق عبد الرحمن بن=