= كنتُ مولاه، فعليٌ مولاه" قال الترمذي (كما في المطبوع) : هذا حديث حسن صحيح، لكن الذهبي نقل في "تاريخ الإسلام" (سير الخلفاء الراشدين) ١/٢٣٣ عن الترمذي أنه حسَّنه، ولم يصححه، وقال: لأن شعبة رواه عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، نحوه، والظاهر أنه عند شعبة من طريقين، والأول رواه بندار، عن غندر، عنه. وقد سلف برقم (١٩٢٧٩) . وانظر (١٩٢٦٥) ففيه قطعة أخرى من خطبة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غدير خم. وانظر هذه القطعة من حديث أبي سعيد السالف برقم (١١١٠٤) . قال السندي: قوله: لمّا قام، بالتشديد، أي: إلا قام، فيذكر ذلك الذي سمع في المجلس. (١) إسناده ضعيف، وهو مكرر (١٩٢٨١) غير شيخ أحمد، فهو هنا حسين، وهو ابنُ محمد المرُّوذي. وجاء هناك بلفظ: أولُ مَنْ أسلم. (٢) أثر صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. حسين: هو ابنُ محمد=