=على من يقول أصله الإسكان، بل قد يقال: يمكن أن يكون أصله السكون بناء على أنه اسمٌ بمعنى الشرّ، وحينئذ فالخبائث صفة للنفوس، فيشمل ذكورَ الشياطين وإناثَهم جميعاً، والمراد التعوذ من الشرِّ وأصحابه. (١) في (ظ١٣) : أناس. (٢) في (ظ١٣) : غير. (٣) إسناده ضعيف ومتنه منكر، ميمون أبي عبد الله، وهو البصري الكندي، ضعفه ابن المديني ويحيى القطان وابن معين وأبو داود، والنسائي وأبو أحمد الحاكم، وقال الأثرم عن أحمد: أحاديثه مناكير، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وهو في "فضائل الصحابة" لأحمد (٩٨٥) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم في "المستدرك" ٣/١٢٥، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي فقال: رواه عوف عن ميمون أبي عبد الله. قلنا: يعني يشير إلى أنه ضعيف لضعف ميمون هذا: وقد ذكره في "الميزان" ٤/٢٣٥، وذكر فيه هذا الحديث من منكراته. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٤٢٣) ، ومن طريقه الطحاوي في "شرح=