= فيه التوثيق عنه، فلم نجده فيه، وأما الحافظ المزي فقد أورد كلام النسائي دون توثيقه، وأما رواية البخاري عنه في "صحيحه" (٣٧٨٧) و (٣٧٨٨) فهي في فضائل الأنصار وفيها ما يدل على أن البخاري لم يحتجَّ به، فقد جاء في هذه الرواية متابعة عبد الرحمن بن أبي ليلى له، ففي آخر الحديث: "قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذاك زيدٌ". وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١١/٤٥٥، والطبراني (٥٠٠٠) ، والحاكم ١/٧٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولكنهما تركاه للخلاف الذي في متنه من العدد، والله أعلم. قلنا: وقد وقع سقط في إسناد "المستدرك" نبه عليه المعتني به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السُّنة" (٧٣٣) ، والطبراني في "الكبير" (٤٩٩٨) و (٤٩٩٩) ، والحاكم ١/٧٧ من طرق عن الأعمش، به. وجاء العدد عند الطبراني (٤٩٩٩) : ما بين الثمان مئة إلى السبع مئة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٠٠١) من طريق عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبيه، به. وفيه: ما بين السبع مئة إلى الثمان مئة. وسيرد بالأرقام (١٩٢٩١) و (١٩٣٣٠٩) و (١٩٣٢١) . وفي الباب عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن لكل نبي حوضاً، وإنهم يتباهون أيهم أكثرُ واردة، وإني لأرجو أن أكون أكثرَهم واردة". رواه الترمذي (٢٤٤٣) ، وقال: هذا حديث غريب. وقد روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث، عن الحسن، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً، ولم يذكر فيه: عن سمرة، وهو أصحُّ. وانظر حديث البراء (١٨٥٨٢) . وحديث الحوض من الأحاديث المتواترة، أورده السيوطي في "الأزهار المتناثرة" (١٠٨) .