= ١/٢٥٧ من طريق إبراهيم بن جرير، عن جرير، بلفظ: "إن نبي الله بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم، فإذا قالوا: لا إله إلا الله حرمت عليكم أموالهم ودماؤهم". قلنا: وإسناده منقطع، إبراهيم لم يلق أباه. وانظر (١٩٢٣٢) . قال السندي: قوله: قد رفع لنا، على بناء المفعول. تأمرتم، أي: تشاورتم في آخر. وإذا كانت، أي: الإمارة. (١) حديث صحيح، داود بن يزيد الأودي- وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه أبو عوانة ١/٢٨، والطبراني في "الكبير" (٢٣٦٦) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ١/٢٤٦، والخطيب في "تاريخه" ٤/٣٦٨ من طريق مكي، بهذا الإسناد إلا أنه جاء عند أبي نعيم: مجاهد عن جرير بدل عامر عن جرير، وقال أبو نعيم: كذا في كتابي: مجاهد عن جرير، وهو عامر عن جرير. وأخرجه بنحوه مسلم (٧٠) - ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ٤/٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٠٩) -، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٠٢- ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" ١١/١٣٦ و١٩٨-، وابن حبان- كما في "إتحاف المهرة" ٤/٦٢-، والطبراني (٢٣٥٧) ، والبيهقي في "الشعب" (٨٥٩٥) من طريق مغيرة- وهو ابن مِقْسَم-، وابن أبي شيبة ١٢/٣٠٠، والطبراني (٢٣٥٩) و (٢٣٦٠) من طريق مجالد، كلاهما عن عامر، به. قال المغيرة: "إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة". وزاد النسائي والطبراني (٢٣٥٧) والبيهقي: فأبق عبدٌ=