= أنه متروك، فلا يعتد بسماعه منه، وقال علي ابن المديني: لم يرو عنه غير شعبة، وقال البخاري: قال عبد الله بن المبارك: عن شعبة، عن المختار، ولا يصح. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٣١، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥٢٨) ، وأبو داود (٣٧٢٥) ، وبحشل في "تاريخ واسط" ص٤٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٦، وفي "الشعب" (٦٠٣٦) ، وفي "الآداب" (٥٥٤) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي المختار) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد، وزاد بعضهم: آخرهم شرباً. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ٢/١٠٤ من طريق أبي مالك النخعي، عن عثمان المختار، عن عبد الله بن أبي أوفى بنحوه. وأبو مالك متروك. وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن ساقي القوم آخرهم شرباً" قد صح من حديث أبي قتادة الطويل عند مسلم (٦٨١) ، وسيرد ٥/٣٠٣. قال السندي: قوله: يسقون، أي: يعطونه الماء ليشرب، فيعطي غيره ولا يشرب ويعتذر بأنه ساقِ، واللائق به أن يكون آخر القوم شرباً. (١) إسناده صحيح على شرط البخاري. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير=