= حبان، ولا يعتدُّ بها، فهي من طريق فطر، ولا نعرف أسمع من السبيعي قبل الاختلاط أم بعده؟ وقد خالف. وقد قال الحافظ في "إتحاف المهرة" ٢/٤٥٦: صَرَّح فِطر بن خليفة عن أبي إسحاق بسماعه من البراء، أخرجه ابن حبان عنه، وفيه نظر، فقد قال الترمذي: رواية شعبة أصح. قلنا: وقال الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في تعليقه على الحديث (٩٢٤٠) من "مصنف عبد الرزاق": إن أبا إسحاق عن البراء جادَّة، فسلك الثوريُّ الجادَة، وأما شعبة فلم يسلك الجادة، بل زاد: "عن الربيع"، فدل هذا على أنه حفظه، وكم من حديث رجحوه وصححوه على غيره على هذا الأصل. وقد سلف من طريق شعبة برقم (١٨٤٧٦) . (١) حديث صحيح، وهو مكرر (١٨٤٧٦) غير شيخ أحمد، فهو هنا عبد الملك بن عمرو، وهو أبو عامر العقدي. (٢) حديث صحيح سلف الكلام على الاختلاف في إسناده في الرواية (١٨٤٧٢) . إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعبد الله بن يزيد: هو الأنصاري الخَطْمي. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٥٣) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٣١٠) - من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٩١) ، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٥٥) ، من طريق حجاج. كلاهما=