= الإسناد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٧٣٧) ، ومن طريقه أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص١٢٠. وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٠٧٦٨) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" (٢٠٧٦٧) و (٢٠٧٦٨) ، وفي "تهذيب الآثار" (٧٢٢) ، والحاكم في "المستدرك" ١/٣٩ من طرق عن يونس بن خباب، به. وصحيحه سلف برقم (١٨٥٣٤) ، وانظر ما بعده. وانظر حديث أنس (١٢٢٧١) . قال السندي: "خَفْق نعالهم" بفتح معجمة، وسكون فاء، فقاف، أي: صوت نعالهم على الأرض إذا مَشَوا. إذا ولَّوا، متعلق بالخفق. قوله: فينتهره، أي: يُنكر عليه فعلَه وقولَه، تشديداً في السؤال. ولا تَلَوْتَ: هذا هو الظاهر، أي: ولا قرأت، وفي بعض النسخ: ولا تليت، بالياء، وهو المشهور، على أن أصله الواو، قلبت ياءً للازدواج. ثم يقيض، بالتشديد، أي: يقرر. له: لتعذيبه. أعمى أصم أبكم، أي: من لا ينظر إليه، ولا يرحمه، ولا يسمع كلامه، ولا يلتفت إليه. مرزبة: قيل: المحدثون يشددون الباء، والصواب تخفيفها، والحديث قد سبق قريباً. [يعني برقم ١٨٥٣٤] . (١) إسناده ضعيف لضعف يونس بن خبّاب، وهو مكرر سابقه. غير أنه=