= (١٦٨٥٣) من طريق أسباط، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور (٩٤٣) عن عبيدة بن حميد، وأبو داود (٤٤٥٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/٢٣٧ من طريق خالد بن عبد الله، والنسائي في "الكبرى" (٧٢٢٠) ، والبيهقي في "معرفة السنن" (١٦٨٥٣) من طريق أبي زبيد عبثر بن القاسم، والدارقطني "السنن" ٣/١٩٦ من طريق صالح بن عمر، أربعتهم عن مطرف، به. وقد تصحف في مطبوع النسائي أبو زبيد إلى أبي زيد، وسقط منه اسم مطرف. وقد سلف برقم (١٨٥٥٧) . قال السندي: قوله: عرَّس بامرأة أبيه، ضبط من التعريس، والمراد: دخل بها، والمشهور في هذا المعنى: أعرس، بالألف، وقيل: عرَّس، بالتشديد، لغة في أعرس أيضاً. (١) إسناده ضعيف لاضطرابه، وقد بيَّنا ذلك مفصلاً في الرواية (١٨٥٥٧) . وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٤٩ من طريق أحمد بن يونس، عن أبي بكر بن عياش، به. وفيه: هذا رجل أعرس بامرأة أبيه. وانظر ما بعده.