= "الكبرى" (١٢٥٥) من طريق عمرو بن عون، ومسلم (٤٧١) (١٩٣) عن حامد ابن عمر البكراوي وأبي كامل فضيل بن حسين الجحدري- ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/١٢٣- وأبو داود (٨٥٤) ، والبيهقي في "السنن" أيضاً ٢/١٢٣ من طريق مسدد وأبي كامل، وأبو عوانة ٢/١٣٤ من طريق أحمد بن إسحاق الحضرمي، كلهم عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ولفظه عند مسلم: رمقتُ الصلاة مع محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدتُ قيامَه، فركعته، فاعتدالَه بعد ركوعه، فسجدَتَه، فجلستَه بين السجدتين، فسجدتَه، فجلستَه ما بين التسليم والانصراف قريباً من السواء. ونحوه في المصادر المذكورة. وقد سلف برقم (١٨٤٦٩) . قال السندي: قوله: فركعته، أي: ركوعه. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر الحديث السالف برقم (١٨٤٩١) سنداً ومتناً، وأُشير إلى ذلك في هامش (ظ ١٣) ، ففيه لفظ: مُعاد.