= الباب. قال السندي: قوله: تخطفنا الطير، كناية عن القتل، فإن الطير إنما تَخطَفُ لحمَ الميت. فهزموهم، أي: هزم المسلمون العدوَّ. النساء: أي: نساء العدو. والغنيمة: بالنصب، أي: اقصدوها، أو بالرفع، أي: هي مقصودة. الناسَ: أي: نحضر المسلمين الآخذين للغنيمة، أو الكافرين. أي: مكانهم. صُرفت وجوهُهم، أي: وجوه الكافرين إلى المسلمين، أو وجوه المسلمين عن القتال. فأقبلوا، أي: المسلمون. فذلك الذي يدعوهم: العائد إلى الموصول مقدَّر، أي: يدعوهم بسببه. أفي القوم، أي: فيمن بقي من المؤمنين. فقال: أما هؤلاء فقد قُتلوا: كأنه علم أن فرارهم غيرُ ممكن. فما ملك عمر ... إلخ: كأنه فهم أن مقصودَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إغاظتُه بترك الجواب، فلما رأى أن الجواب أدخلُ فيه أخذ يُجيب لذلك. سِجال: بكسر سين وخِفَّة جيم، جمع سَجْل، بفتح فسكون، بمعنى الدَّلْو، فكما أن َ الدلْو لا يختصُ بأحد دون آخر، كذلك الغَلَبَة في الحرب. في القوم [مُثْلَة] : أي: في المقتولين، أي: المؤمنين. اُعل: أمرٌ من العلو، بوزن ادعُ. هُبَل: بضم ففتح، بتقدير يا هبل، هو اسم صنم، أي: كن عالياً بعلوِّ أصحابك، والمراد الإخبار بأنه صار غالباً اليوم. (١) في هامش (س) : بن سُليم. (نسخة) . قلنا: ويقال له ذلك أيضاً.