(١) إسناده ضعيف لجهالة حال يونس- وهو ابنُ عُبيد مولى محمد بن القاسم الثقفي- قال ابن القطان: مجهول، وفال الذهبي: لا يُدري من هو. قلنا: وذكره ابنُ حبان في "الثقات" على عادته في توثيق المجاهيل، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. هاشم: هو ابن القاسم، وسليمان: هو ابن المغيرة القيسي، وحميد: هو ابن هلال. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١١٧٧) من طريق عبد الرحمن المقري، عن سليمان، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٩٩-٣٠٠ وقال- هو في الصحيح باختصار كثير في غزوة الحديبية- رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. قلنا: يشير الهيثمي إلى الرواية السالفة برقم (١٨٥٦٣) . وسيرد برقمي (١٨٥٨٥) و (١٨٦٢٢) . وفي باب نبع الماء من بين أصابعه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ابن عباس سلف برقم (٢٢٦٨) وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: على رَكِيٍّ: بفتح الراء، وكسر الكاف، وتشديد الياء، أي: بئر. ذَمَة. بفتح ذال معجمة، وتشديد ميم، يقال: بئر ذَمَة، أي: قليلة الماء. ماحة. جمع مائح، وهو الذي ينزل أسفل البئر إذا قل ماؤها، فيملأ الدلو بيده. فأُدليت، على بناء المفعول، أي: أُرسلت. أو قراب، بكسر القاف، أو ضمها: ما قارب قدر الشيء. فرُفعت. على بناء المفعول. فكدت، كأنه من الكيد والمكيدة، بمعنى الحيلة، أي: اجتهدت، وسعيت في إخراج الماء. فعيدت، من العَوْد، والظاهر أعيدت من الإعادة. أخرج بثوب، أي: جرَّ به من البئر.