(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٥٧٧) و (٤١٥٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٥٨٧) ، وابن حبان (٤٨٠١) ، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣١٨) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٢٣، وفي "دلائل النبوة" ٤/١١٠، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٠١) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وعند البخاري (٤١٥٠) وابن حبان، والبيهقي والبغوي زيادة: تعدُون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحاً، ونحن نعدُ الفتح بيعةَ الرضوان يوم الحديبية. وأخرجه بتمامه ومختصراً ابن سعد في "الطبقات" ٢/٩٨، وابن أبي شيبة ١١/٤٧٥- ٤٧٦ و١٤/٤٣٥ و٤٥١، والبخاري (٤١٥١) ، وأبو يعلى (١٦٥٥) ، وأبو عوانة ٤/٢٥١ و٢٥٢ من طرق عن أبي إسحاق، به. وعند البخاري: كانوا ... ألفاً وأربع مئة أو أكثر، وعند أبي عوانة: أو أقل أو أكثر. وأخرج الطبري عند تفسير قوله تعالى: (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً) [الفتح: ١] عن ابن وكيع، عن أبيه وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: تعدُون أنتم الفتح فتح مكة، ... كنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة مئة، والحديبية بئر. وسيرد بالحديث بعده، وسيكرر سنداً ومتناً برقم (١٨٦٧١) . وانظر (١٨٥٨٤) . وفي الباب عن جابر سلف برقم (١٤٣٣٠) ، وذكرنا بعض أحاديث الباب=