= وفي باب وضوء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عن عثمان سلف برقم (٤١٨) وإسناده صحيح. وعن علي سلف برقم (٨٧٦) وإسناده قوي. وعن عبد الله بن زيد بن عاصم، سلف برقم (١٦٤٥٦) وفيه: ومسح بأذنيه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وعن المقدام بن معدي كرب، سلف برقم (١٧١٨٨) ، وفيه: ومسحَ برأسه وأذنيه ظاهرِهما وباطنهما، وهو ضعيف لنكارة فيه كما بيَّنا هناك، وله طريق آخر عند أبي داود (١٢٣) ، وابن ماجه (٤٤٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٦٥ وفيه: ومَسَحَ بأذنيه ظاهرِهما وباطنِهما. قال أبو داود: زاد هشام: وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه، وإسناده ضعيف. وعن المغيرة بن شعبة، سلف برقم (١٨١٣٤) . وعن ابن عباس عند النسائي ١/٧٤، وابن خزيمة (١٤٨) ، وابن حبان (١٠٧٨) وفيه مسحُ الأذنين ظاهرهما وباطنهما، وإسناده حسن. وعن عثمان بن عفان، والربيع بنت معوذ، وأنس بن مالك عند البيهقي في "السنن" ١/٦٤ وفيها مسحُ الأذنين ظاهرهما وباطنهما. قال الزيلعي في "نصب الراية" ١/١٠: الذين رووا صفة وضوء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الصحابة عشرون نفراً ... ذكرهم، وقال: كلهم حكَوْا فيه المضمضة والاستنشاق. قال السندي: قوله: فلأُريَكم. بكسر اللام، وهو متعلق بـ "اجتمعوا" والفاء زائدة، أو بمقدَّر، والتقدير: فذاك الاجتماع لأريكم. ما أَلوْتُ؛ بلا مدَّة، أي: ما قَصَّرتُ.