(١) وقع في (م) : حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا أبو أحمد، وهو خطأ. (٢) إسناده ضعيف، تفرد به أبو أحمد -وهو الزبيري- عن سفيان - وهو الثوري- وهو كثير الخطأ عنه، فيما ذكر الإمام أحمد، ومن خطئه فيه نسبة رؤية الملك إلى العباس- ولم يك آنئذ مسلماً- وقد جاء في حديث ابن عباس السالف برقم (٣٣١٠) - وهو حديث حسن- أن الذي رآه إنما هو أبو اليَسَر كعب بن عمرو، وهو الذي أسر العباس. ثم إن أبا إسحاق- وهو السبيعي- لم يجزم بروايته عن البراء، فقال: أو غيره. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٧/١٣٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به الزبيري. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٨٥ ونسبه لأحمد، وقال: رجاله رجال الصحيح. وقد سلف مطولاً من حديث ابن عباس برقم (٣٣١٠) .