= الأشعث ابن سوار، عن أبي إسحاق السبيعي، عنه، قال النسائي: هذا خطأ والصواب حديث البراء، وأشعث ضعيف، وقال الترمذي: سألت محمداً- يعني البخاري- قلت له: حديث أبي إسحاق عن البراء أصح، أو حديث جابر بن سمرة؟ فرأى كلا الحديثين صحيحاً، ونقله بنحوه في "علله " ٢/٨٦٧. وانظر حديث علي السالف برقم (٦٨٤) . قال السندي: مربوعاً، أي: وسطاً بين الطويل والقصير. بعيد ما بين المنكبين: لسعة صدره. الجُمَّة، بضم جيم وتشديد ميم: مجتمع شعر الرأس، أو هي من شعر الرأس، ما سقط على المنكبين. عليه حلة حمراء، أي: حين رأيتُه، والمراد رؤية مخصوصة. (١) في (ص) : تنزل. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٦١٤) ، ومسلم (٧٩٥) (٢٤١) ، وأبو يعلى (١٧٢٢) ، من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٧١٤) ، ومسلم (٧٩٥) (٢٤١) ، والترمذي (٢٨٨٥) ، وأبو الضريس في "فضائل القرآن" (٢٠٤) ، وابن حبان (٧٦٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٤٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٨٣ من طرق عن شعبة، به. وسيرد بالأرقام (١٨٥٠٩) و (١٨٥٩١) و (١٨٦٣٧) . وفي الباب عن أبي سعيد الخدري أن أسيد بن حضير بينما هو في ليلة=