يَحِلُّ لَنَا؟ قَالَ: يحل لكم ما ذكرتم اسم الله عليه وخزقتم، فكلوا منه. قال:(١) قلت: يا رسول الله إنا قوم نرمي بِالْمِعْرَاضِ، فَمَا يَحِلُّ لَنَا؟ قَالَ:" لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْمِعْرَاضِ، إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ "(٢)
(١) من قوله قلت: يا رسول الله، إنا قوم نرمي إلى هنا، سقط من (س) و (ص) و (م) ، وثبت في (ظ ١٣) ، واستدرك في هامش (ق) وعليه علامة الصحة. (٢) حديث صحيح بغير هذه السياقة في بعض ألفاظه، وهذا إسناد ضعيف من أجل مجالد- وهو ابن سعيد- وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. والقسم الأول منه في سير الظعينة أخرجه الحميدي (٩١٥) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٦٩) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٣٤٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن مجالد، بهذا الإسناد، وسيأتي لفظه الصحيح في الرواية (١٨٢٦٠) . وأخرجه بتمامه دون القسم الأول منه: الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٤٨) من طريق عبد العزيز بن مسلم، عن مجالد، به. وأخرج منه قسم الصيد بالكلاب والبُزاة: أبو داود (٢٨٥١) - ومن طريقه البيهقي في "السنن " ٩/٢٣٨- من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرج منه قسم الصيد بالكلاب الحميدي (٩١٧) ، وابن أبي شيبة ٥/٣٥٨، والترمذي (١٤٧٠) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٤٦) و (١٤٧) و (١٤٩) و (١٥٢) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٤٥-١٤٦، والبيهقي ٩/٢٣٥ من طرق، عن مجالد، به. زاد الترمذي قول سفيان: أكره له أكله وأخرج منه قسم الصيد بالبزاة: ابن أبي شيبة ٥/٣٦٦، والترمذي (١٤٦٧) ، والطبري في "تفسيره" (١١١٥٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/١٦٨، وابن عبد البر في "الاستذكار" ١٥/٢٩٠ من طريق عيسى بن يونس، عن مجالد، به.=