= وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٨٩١) ، والدارقطني "العلل" ٧/١١٦ من طريق عبد الله بن محمد بن أبي مريم، عن الفريابي- وهو محمد ابن يوسف- عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، به. وعبد الله بن محمد ابن أبي مريم ضعيف. وقد سلف برقم (١٨١٨٠) . وسيرد بالرقمين (١٨٢١٧) و (١٨٢٢١) . (١) لفظة "ذلك" ليست في (م) . (٢) إسناده حسن على شرط مسلم، سماك- وهو ابن حرب- وعلقمة بن وائل، من رجاله، وهذا مما انتقاه مسلم لسماك، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٥٥١-٥٥٢- ومن طريقه مسلم (٢١٣٥) - والترمذي (٣١٥٥) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٣١٥) ، وهو في "التفسير" (٣٣٥) ، والطبري في "التفسير" ١٦/٧٧-٧٨، وابن حبان (٦٢٥٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٦) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٥/٣٩٢-٣٩٣، والبغوي في "التفسير" ٤/٢٤٤ من طرق، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس. قال السندي: قوله: "إنهم كانوا يسمون بالأنبياء ... " إلخ، أي: فكان=