(١) في (ظ١٣) و (ق) : فلا، وهي نسخة في (س) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري، وعبد الملك: هو ابن عُمير. وأخرجه عبد بن حميد (٣٩٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٢١) من طريق أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٨٤٦) و (٧٤١٦) ، ومسلم (١٤٩٩) (١٧) ، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٥٢٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٢١) ، والبغوي في "التفسير" ١/٦٢٥ من طرق، عن أبي عوانة، به. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٤/٤١٩، و٩/٤٠٥-٤٠٦، ومسلم (١٤٩٩) ، والدارمي (٢٢٢٧) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٢٣) ، من طريقين، عن عبد الملك، به. والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٢٢) من طريقين، عن عبد الملك، به. وانظر الحديث التالي. وقد سلف مختصراً في ذكر الغيرة والمدح من حديث ابن مسعود برقم (٣٦١٦) . قال السندي: قوله: لو رأيتُ رجلاً مع امرأتي، أي: على الفاحشة. غير مُصْفِح: من أصفحَ: إذا ضرب بعَرْض السيف، ثم هو بكسر الفاء: حال من فاعل ضربت، أو بالفتح: حاله من السيف. واللهُ أغيرُ مني: أي ومع ذلك، فما شَرَعَ إلا الحدَّ بعد ثبوت الزنى عليه بأربعة شهداء، فما بال سعد تحملُه الغيرة على أزيد من ذلك. حرَّم الفواحش: فكما أن الغَيُور لا يحب الفواحش في أهله، كذلك هو=