= "والطفل" بعمومه يشمل من استهلَّ، ومن لا، وبه أخذ أحمد وغيره، لكن الجمهور أخذوا بحديث جابر: "الطفل لا يصلى عليه حتى يستهل" ترجيحاً للنهي على الحِل عند التعارض، أو تقييداً للإطلاق لورودهما في محل واحد، والله تعالى أعلم. (١) حديث صحيح بطرقه. يزيد- وهو ابن هارون- وإن روى عن المسعودي (وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة) بعد الاختلاط- توبع، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المسعودي فمن رجال أصحاب السنن. وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". وأخرجه الدارمي (١٥٠١) ، وأبو داود (١٠٣٧) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٣٣٨- والترمذي (٣٦٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه الطيالسي (٦٩٥) - ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠١٩) - عن المسعودي، به. والطيالسي ممن سمع منه بعد الاختلاط. وأخرج نحوه ابن أبي شيبهَ ٢/٣٥-٣٦ عن محمد بن بشر، عن مسعر بن كدام، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٩٨) من طريق أبي سعد البقال، كلاهما عن ثابت بن عُبيد، عن المغيرة، به، وإسناد ابن أبي شيبة صحيح، وأبو سعد البقّال- وهو سعيد بن المرزبان - متابع. =