= حزم في "المحلى" ١١/٤٤، وأبو داود (٤٥٦٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٢٦) و (٧٠٢٨) ، وفي "المجتبى" ٨/٥٠، وابن ماجه (٢٦٣٣) مختصراً، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٨٢) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" ١٩/٢٤١، والدارقطني في "السنن" ٣/١٩٧، والبيهقي في "السنن" ٨/١٠٥-١٠٦ و٨/١١٤، من طرق، عن منصور، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٧٦-١٧٧ عن يحيى بن يعلى التيمي، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نُضَيلة، عن المغيرة بن شعبة قال: شهدت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قضى فيه بغُرَّة: عبدٍ أو أمة، فقال علي: لتجيء بمن يشهد معك، فشهد له محمد بن مسلمة. قلنا: قد سلف برقم (١٨١٣٦) أن عمر هو الذي طلب من المغيرة من يشهد له. وسيرد (١٨١٤٨) و (١٨١٤٩) و (١٨١٧٧) ، وانظر (١٨١٤٤) . وقد سلف في مسند ابن عباس برقم (٣٤٣٩) ، ومن حديث ابن عمرو برقم (٧٠٢٦) ، وانظر أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: على عصبة القاتلة، أي: لكون القتل شبهَ الخطأ. وفيما في بطنها، أي: قضى في الجنين الذي في بطن المقتول. وقوله: غُرة، بالنصب، أي: بغرة. أتغرّمني: من التغريم. فاستهل، أي: فيعد مستهلاً، وهو من يصيح إذا خرج من بطن أمه. بطل: بالموحدة، وجاء بمثناة تحتية، مع تشديد اللام، أي: مثل ذلك هدر، لا عبرة به.