=وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥١، والترمذي (٧٧٧) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح! وقد تقدم برقم (١٨٤٩) . (١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عكرمة، فمن رجال البخاري. إسماعيل: هو ابن علية، وهشام: هو ابن عبد الله الدستوائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٣٩٦، وأبو داود (٤٥٨١) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٨٦) ، وأبو داود (٤٥٨١) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٠١٩) ، والطبراني (١١٩٩٣) ، والبيهقي ١٠/٣٢٦ من طرق عن هشام الدستوائي، وأخرجه عبد الرزاق (١٥٧٣١) ، والنسائي ٨/٤٥ و٤٥-٤٦ و٤٦، وفي"الكبرى" (٥٠٢٠) ، والطحاوي ١/١١١، والطبراني (١١٩٩١) و (١١٩٩٢) ، والحاكم ٢/٢١٨، والبيهقي ١٠/٣٢٦ من طرق عن يحيى بن أبي كثير به وسيأتي برقم (١٩٨٤) و (٢٣٥٦) و (٢٦٦٠) و (٣٤٢٣) و (٣٤٨٩) . قوله: "يَعتق منه بقدر ما أدى"، كذا هو هنا في نسخ"المسند"، وسيأتي في الأماكن المحال إليها وكذا في المصادر المخرج منها بلفظ:"يُودى بقدر ما أدى"، قال السندي: والظاهر أنه الصواب، وأما لفظ الكتاب (يعني في هذا الموضع) فبعيد يحتاج إلى تقدير عامل، لقوله: "دية الحر"، أي: فيُودى بذلك القدر دية الحر، وكأنه حُذف لكونه نتيجة للعتق ومتفرعاً، فاكتفى عنه بذكره، والله تعالى اعلم. (٢) تحرف في النسخ المطبوعة إلى: هشام.