(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي. وأخرجه الشافعي ١/٣٠٢، والحميدي (٤٦٩) ، وابن أبي شيبة ٤/١٠٠، ومسلم (١١٧٨) (٤) ، وأبو يعلى (٢٣٩٥) ، والطحاوي ٢/١٣٣، والدارقطني ٢/٢٣٠، والبيهقي ٥/٥٠ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وانظر (١٨٤٨) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٣) ، والحميدي (٤٧٠) ، وابن أبي شيبة ٢/٤٥٦ و١٤/١٦٥، والبخاري (١١٧٤) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٥) ، والنسائي ١/٢٨٦، والطحاوي ١/١٦٠، والبيهقي ٣/١٦٦ و١٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦١٣) ، وعبد الرزاق (٤٤٣٦) ، والبخاري (٥٤٣) ، ومسلم (٧٠٥) (٥٦) ، وأبو داود (١٢١٤) ، والطحاوي ١/١٦٠، وابن حبان (١٥٩٧) ، والطبراني (١٢٨٠٥) و (١٢٨٠٦) و (١٢٨٠٧) و (١٢٨٠٨) ، والبيهقي ٣/١٦٧ من طرق عن عمرو بن دينار، به. وسيأتي برقم (٢٤٦٥) و (٢٥٨٢) و (٣٤٦٧) ، وانظر (١٩٥٣) . وقوله "أنا أظن ذلك": يريد أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جمع بين الصلابين جمعاً صورياً بتأخير الظهر إلى آخر وقتها، وتعجيل العصر في أول وقتها، وسيأتي تفصيل ذلك عند الحديث رقم (١٩٥٣) .