(١) حديث حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (١٦٣٧) ، وابن ماجه (٢٨١١) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وحسَّنه الترمذي. (٢) إسناده صحيح إن كان عبد الرحمن بن عائذ سمعه من عقبة بن عامر، وسماعه منه محتمل، وقد روى عبد الرحمن بن عائذ عن جماعة من الصحابة، إلا أن البخاري وأبا حاتم ذكرا أنه يروي عن رجل عن عقبة، والله تعالى أعلم. ورجال إسناد المصنف بما فيهم ابن عائذ ثقات. وسيأتي مختصراً دون ذكر القصة برقم (١٧٣٨١) ، وقال فيه: "دخل الجنة"، ولم يقل: "من أيِّ أبواب الجنة شاء". وفي الباب عن ابن عباس عند الطبراني (١١١٩٢) مرفوعاً بلفظ: "من لقي الله لا يشرك به شيئاً ولا يقتل نفساً، لقي الله وهو خفيف الظَّهر". وفي سنده عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، لكنه يصلح للشواهد والمتابعات. وثبت عن غير واحد من الصحابة أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "من لقي الله لا=