= قلنا: وسيأتي من طريق ابن لهيعة- الآنف الذكر- ٥/٤١٥، وسيأتي في "المسند" أيضاً بنحو لفظ ابن لهيعة ٥/٤٢١ لكن من طريق ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، به. وفي الباب عن السائب بن يزيد، سلف برقم (١٥٧١٧) . وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "فحبس"، أي: فأخر المغرب كما في الروايات الأخرى. وقوله: "حتى تشتبك النجوم"، أي: تظهر جميعها، وتختلط بعضُها ببعض لكثرة ما ظَهرَ منها. قاله ابن الأثير في "النهاية". (١) حديث صحيح دون قوله: "في ابن لها" ودون قوله: "ولتصم": وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة، فهو سيئ الحفظ، وانظر (١٧٣٠٨) . حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو تميم الجَيْشاني: هو عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين عبد الله بن مالك اليَحْصَبي الذي روى هذا الحديث عن عقبة كما سلف برقم (١٧٢٩١) ، وهو به أشهر. (٢) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة، ولجهالة مولى عقبة بن عامر،=