(١) حديث حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- قد روى عنه هذا الحديث عبد الله بن يزيد المقرىء كما سيأتي، وروايته عنه صالحة، وهو متابع أيضاً. أبو قَبيل: هو حي بن هانئ المَعَافري. وأخرجه بنحوه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٣ عن النضر بن عبد الجبار، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨١٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وقرن ابن عبد الحكم بالنضر عبدَ الله بن يزيد المقرئ، وسيأتي الحديث عن هذا الأخير برقم (١٧٤١٥) . وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ " ٢/٥٠٧، والطبراني ١٧/ (٨١٥) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ٢/١٩٣ من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن الليث، والطبراني ١٧/ (٨١٧) ، والحاكم ٢/٣٧٤، والبيهقي في "الشعب" (٢٩٦٤) من طريق مالك بن الخير الزبادي، كلاهما عن أبي قبيل، به. وعبد الله بن صالح سيئ الحفظ، ومالك بن الخير الزبادي قال الذهبي في "الميزان" ٣/٤٢٦: محله الصدق. وصحح الحاكم إسناده. وسيأتي برقم (١٧٤٢١) من طريق درّاج أبي السمح، عن أبي قبيل. وسلف مختصراً من حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٦٤٠) ، ولفظه: "لا أخاف على أمتي إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والصَّريح". وإسناده ضعيف. قال السندي: قوله: "فيخرجون من الجماعات"، أي: لا يتيسر الإكثار منه إلا في البادية، فيخرجون إليها، فيؤدي ذلك إلى ترك الجمع والجماعات.