(١) مرسل صحيح، عامر الشعبي لم يدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال العجلي: مرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحاً. وزكريا ابن أبي زائدة- وإن يكن مدلساً عن الشعبي خاصة، وقد رواه بالعنعنة- تابعه إسماعيل بن أبي خالد في الرواية (١٧٠٨٠) ، ورجال الإسناد كلهم ثقات رجال الشيخين. وقد جاء متصلاً في الرواية (١٧٠٧٩) ، إلا أن في طريقها مجالد بن سعيد الهمداني، وهو ضعيف. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٥٠-٤٥١ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد مرسلا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٤٧-٤٨، وقال: رواه أحمد هكذا مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح. وانظر الحديثين بعده. (٢) إسناده ضعيف، لضعف مجالد- وهو ابن سعيد الهمْداني-، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف فيما قبله مرسلاً صحيحاً. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٢/٤٥١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٢٣٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧١٠) من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/٤٧ برواية الطبراني، وقال: رواه الطبراني وفيه مجالد بن سعيد، وحديثه حسن، وفيه ضعف، ورواه أحمد بنحو=