=قال السندي: قوله: "دع داعيَ اللَّبن"، بالنصب على المفعولية إن أريد به الفصيل، أي: اتركه ليرضع، وعلى النداء إن أريد به ضرار، والله تعالى أعلم. (١) في (س) و (ص) و (ق) و (م) : أبو بكر بن محمد بن عبد الله، بزيادة "بن" وهي زيادة مقحمة، وقد جاء على الصواب في (ظ ١٢) و"أطراف المسند" ٢/٦٠٦، و"إتحاف المهرة" ٦/٣٣٤، و"تعجيل المنفعة" في ترجمته. (٢) في (ظ ١٢) و (ص) : فقال. (٣) في (ظ ١٢) و (ص) : سفقتي. (٤) في (ظ ١٢) و (ص) و (ق) : سفقتك. (٥) إسناده ضعيف، محمد بن سعيد الباهلي، من رجال "التعجيل"، قال أبو حاتم: منكر الحديث، مضطرب الحديث، ووهاه أبو زرعة، فقال: ليس بشيء. قلنا: والذي ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٧/٢٦٤-٢٦٥ ونسبه قرشياً، فإن كان هو نفسه وينسب تارة إلى قريش وتارة=