(١) في (ظ ١٢) و (ص) : له. (٢) ضبب فوقها في (س) ، وكأنه يريد: قُلْهُ، فأشبع الضمة. (٣) هذا الأثر مقطوع، وقد أدرج هنا في غير موضعه. وفي "الموطأ" ١/١٦٥ من حديث أبي حميد الساعدي أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نُصلَي عليك؟ فقال: "قولوا: اللهمَّ صَل على محمدٍ وأزواجه وذريته كما صلَّيتَ على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذُريَّته كما باركتَ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد". ورواه من طريق مالك البخاري (٣٣٦٩) ، ومسلم (٤٠٧) .