= أيوب، عن حميد بن هلال، قال: أخبرني هشام بن عامر، وذلك برقم (١٦٢٦١) ، ولقاء حميد بن هلال لهشام بن عامر محتمل، فقد توفي هشام نحو سنة (٥٠هـ) ، وتوفي حميد نحو سنة (١٠٥ هـ) ، وكلاهما عاش بالبصرة، ومن ثَمَّ قال الحافظ في "أطراف المسند": ٥/٤٣٢: والظاهر أن حميداً سمعه من أبي الدهماء، ومن سَعْد بن هشام، ثم سمعه من هشام نفسه. وكيع: هو ابن الجراح، وسليمان بن المغيرة: هو القيسي. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٨٣، من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الفسوىِ في "المعرفة والتاريخ" ٣/١٥٦ من طريق الحارث بن عمير البصري، عن سليمان بن المغيرة، به. وسيأتي بالأرقام (١٦٢٥٤) و (١٦٢٥٦) و (١٦٢٥٩) و (١٦٢٦١) و (١٦٢٦٢) و (١٦٢٦٣) و (١٦٢٦٤) . وفي الباب عن أنس، وقد سلف ٣/١٢٨. وآخر عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٣٤٣) ، وأبي داود (٣١٣٨) ، والترمذي (١٠٣٦) ، والنسائي ٤/٦٢، وسيرد نحوه ٥/٤٣١. قال السندي: قوله: أصاب الناسَ قرح: هو بالفتح والضم: الجرح، وقيل: بالضم اسم، وبالفتح مصدر، وأراد القتل والهزيمة. قوله: وجهد، بالفتح: أي تَعَبٌ ومشقَة. قوله: "احفروا": أي لا يحفروا لكل ميت قبراَ على حدة، بل وسعوا قبراً واحداً، واجمعوا فيه أمواتاً.