(١) حديث صحيح دون قوله: "فإذا أنا بجابر بن عبد الله.. " وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عمر بن كثير بن أفلح: هو المدني، مولى أبي أيوب الأنصاري، لم يدرك كعب بن مالك، وقد ترجم له ابن حبان في "ثقاته" في أتباع التابعين، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، وابن عون: هو عبد الله البصري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٧٤٤٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٢٠٢) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وسيأتي نحوه مطولاً برقم (١٥٧٨٩) و٦/٣٨٧-٣٩٠ بإسنادِ صحيح، وفيهما أن الرجل الذي تسوَّر كعبٌ حائطه هو أبو قتادة الأنصاري وهو ابن عمه وأحب الناس إليه. قال السندي: قوله: فأخذت، أي: شرعت. قوله: آخذ، أي: أشرع في بقيته ليتم. قوله: أيهات: لعل أصله هيهات، قلبت الهاء همزة، أي: بَعُد اللَّحاقُ بهم. قوله: وأمر الناس: تأديباً لنا، والجمع لأنهم كانوا ثلاثة. قوله: فتسوَّرت، أي: ارتفعت. قوله: غششت، أي: خنت. قوله: كعباً، أي: بشروا كعباً. (٢) لفظ: وكعب بن مالك ساقط من (م) .