(١) إسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، إلا أن أبا سلمة لم يسمع من أبيه. والصحيح في نُزول الآية ما رواه أحمد ٥/١٨٧، والبخاري (١٨٨٤) ، ومسلم (٢٧٧٦) من حديث زيد بنِ ثابت أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى أحد، فرجع ناس خرجوا معه، فكان أصحابُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرقتين: فرقة تقول: نقتلهم، وفرقة تقول: لا، فأنزل الله: (فما لكم في المنافقين فئتين ... ) الآية كلها، فقال رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنها طَيْبَةُ، وإنها تنفي الخَبَثَ كما تنفي النار خبث الفضة". ونسبه في "الدر المنثور" ٢/٦١٠ إلى ابن أبي حاتم من وجه آخر، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، به. وقوله: "أركسوا"، أي: ردوا ورجعوا، وأصل الركس: قلب الشيء على رأسه، أو رد أوله على آخره، قال الفراء في تفسير قوله تعالى: (والله أركَسَهُم بما كَسَبُوا) : ردهم إلى الكفر. وقوله: "فاجتوينا المدينة"، قال السندي: أي: كرهنا المقام بها. (٢) سقط لفظ الجلالة من (م) .