= على الإيمان إلى القيامة، وعدم ارتدادهم حتى يحل غزوهم، فلا ينافي ما وقع في زمن يزيد وغيره من الحروب ظلماً، والله تعالى أعلم. قلنا: وسيأتي الحديث من طريق سفيان بن عيينة ٤/٣٤٣، وعند الطحاوي من طريقه زيادة في تفسيره. قال: تفسيره أنهم لا يكفرون أبداً، ولا يغزون على الكفر. (١) في النسخ الخطية و (م) : يقول يوم فتح مكة، بزيادة "يقول" إلا أنه ضرب عليها في (ظ ١٢) . (٢) حديث حسن، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٥٤٠٤) . محمد بن عبيد: هو الطنافسي. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/١٤٥، والطبراني في "الكبير" (٣٣٣٧) من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: "لا يغزى"، أي: البيت. قوله: "بعدها"، أي: بعد غزوة الفتح.