(١) في (م) : معهم. (٢) المثبت من نسخة على هامش (س) ومن رواية البزار، وفي (م) و (س) : فحيونا نحياكم! وفي (ق) : فحيونا وحياكم. وعند النسائي وابن ماجه والبيهقي: فحيانا وحياكم. (٣) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أجلح- وهو ابن عبد الله بن حُجَية- ضعيف يعتبر به، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٥٦٦) من طريق يعلى بن عبيد، والبزار (١٤٣٢- كشف الأستار) من طريق عمر بن علي، كلاهما عن الأجلح، عن أبي الزبير، به. وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي الزبير إلا الأجلح. وأخرجه ابن ماجه (١٩٠٠) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٣٣٢١) من طريق جعفر بن عون، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن ابن عباس. وأخرجه البيهقي ٧/٢٨٩ من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عائشة. وفي الباب عن عائشة عند الطبراني في "الأوسط" (٣٢٨٩) . وفي سنده رواد بن الجراح، وشريك النخعي، وهما ممن يكتب حديثه للاعتبار. وأصل الحديث ثابت في الصحيح، فقد أخرجه البخاري (٥١٦٢) من طريق عروة، عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو". قلنا: وسيأتي=