وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٧) ، ومسلم (٥٤٠) (٣٨) ، وأبو عوانة ٢/١٤٠، والمزي في ترجمة كثير بن شنظير من "تهذيبه" ٢٤/١٢٥ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وليس في حديثهم جميعا: "يا رسول الله، سلمت عليك، فلم ترد علي"، وقالوا في حديثهم جميعا غير أبي عوانة: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي". وانظر (١٤٧٨٣) . (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه أبو يعلى (٢١٣٠) عن إسحاق بن عيسى، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣١٦) و (٦٢٩٥) ، وأبو داود (٣٧٣٣) ، والترمذي (٢٨٥٧) ، وأبو عوانة ٥/٣٣٤، والبيهقي في "الشعب" (٦٠٦٢) ، والبغوي (٣٠٥٩) من طرق عن حماد بن زيد، به. وبعضهم يختصره. وانظر (١٤٤٣٤) و (١٤٨٩٨) . قوله: "أوكوا" من الوكاء، وهو ما يسدُ به فم القربة. " أجيفوا"، أي: أغلقوا. "اكفتوا" بهمزة وصل وكسر الفاء ويجوز ضمها، بعدها مثناة، أي: ضموهم إليكم، والمعنى: امنعوهم من الحركة في ذلك الوقت. "خطفة" بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة والفاء، ويجوز في الطاء الكسر والتسكين، وهو استلاب الشيء وأخذه بسرعة.