= وانظر ما سيأتي برقم (١٥٠٣٥ م) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨١٩) . وعن أبي هريرة عند مسلم (١٨٢) . (١) في (م) : فجئثت، وكلتاهما بمعنى: فزعت وخفت. (٢) في (م) ذكرت الآيات: (قم فأنذر، وربك فكبر) . (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق ٥/٣٢٣-٣٢٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٤٩٢٥) ، ومسلم (١٦١) (٢٥٦) ، والترمذي (٣٣٢٥) ، والحاكم ٢/٢٥١، والبيهقي في "الدلائل" ٢/١٣٨. وانظر (١٤٢٨٧) . قوله في آخر الحديث: وهي الأوثان، هو من قول أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، يفسر به قوله تعالى: (الرُّجز) . وقد بُين في الرواية السالفة برقم (١٤٤٨٣) . وجاء عند الحاكم ٢/٢٥١ تفسير الرجز بالأوثان=