= الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهْري المدني، ووهب ابن كيسان: هو القرشي مولاهم أبو نعيم المدني المُعلّم. وأخرجه ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/٥٩٢ من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولَا ومختصراَ البخاري (٢٠٩٧) ، ومسلم (٧١٥) (٧٣) وص ١٠٨٩ (٥٧) ، وأبو عوانة ١/٤١٦-٤١٧، وابن حبان (٢٧١٧) و (٦٥١٨) و (٧١٤٣) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن وهب، به. وليس في المطول عندهم ذكر قصة نحر الجزور، ولا النمارق، ولا قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فإذا أنت قدمت، فاعمل عملاً كيساً". وزاد بعضهم أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجابر بالصلاة ركعتين في المسجد. ولقصة الجمل وبيعه انظر ما سلف برقم (١٤١٩٥) ، ولقصة السؤال عن التزويج، والنمارق انظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) . ولقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فاعمل عملَا كيساً" انظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) . ولقصة نحر الجزور انظر ما سلف برقم (١٤٢١٣) . وقوله: "يُواهِقُ ناقتَه مواهقة" أي: يباريها في السير ويماشيها، ومواهقة الإبل: مَدُ أعناقها في السير. قاله السندي. وقوله: "نمارقها" مفردها: نمرقة- بضم النون والراء، وبكسرهما، وبغير هاء-، وهي الوسادة. وصرار: موضع بظاهر المدينة على ثلاثة أميال منها من جهة المشرق.