(١) تصحفت في (س) إلى: نُحضِ، بإعجام الضاد، وصوبناها من "زوائد المسند" للهيثمي ورقة ٣٣٠، ومن "أطراف المسند" ٢/٥٢. والعبارة في "زوائد المسند": "مع أصحابي نُحصَ الجبل"، وفي (ق) : "مع أصحابي بحضنِ الجبل". ونُحصُ الجبل: هو سفحه كما بين في آخر الحديث. (٢) إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن إسحاق- وهو محمد بن إسحاق بن يسار صاحب المغازي- فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه الحاكم ٢/٧٦ و٣/٢٨، وعنه البيهقي في "الدلائل" ٣/٣٠٤ من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. قال السندي: قوله: "إذا ذكر" يحتمل أنه على بناء الفاعل، والضمير له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أو على بناء المفعول، أي: ذكر عند أصحاب أحد. قوله: "أني غودرت" من المغادرة، وهي الترك، أي: ليتني تُركت مع قتلى أحد، وأُبقيت فيهم، أي: ليتني استشهدت معهم، وفي "النهاية" ٣/٣٤٣: المراد قتلى أحد أو غيرهم. وهو خلاف ظاهر الرواية كما لا يخفى. وفيه دلالة على زيادة شرف شهداء أحد من بين الشهداء، والله تعالى أعلم.