ثقتان من رجال مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بالسماع، لكن تابعه عمرو بن دينار فيما سيأتي برقم (١٥٠٧٥) . ومحمد بن عبيد- وهو الطنافسي- ثقة من رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٦٦.٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٧٤) و (٧٥) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٥٢٤) ، والطبري في "تفسيره" ١٠/٢٠٥، والطحاوي (٧١) من طريق مجالد بن سعيد، عن عامر بن شراحيل الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال. مات رأس المنافقين بالمدينة، فأوصى أن يصلي عليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأن يكفنه في قميصه، فلما مات كفنه في قميصه، وصلى عليه، وقام على قبره، فانزل الله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره) [التوبة: ٨٤] . ومجالد بن سعيد ضعيف. وفي الباب عن عمر، سلف برقم (٩٥) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٨٠) . قال السندي: قوله: "إن لم تأته"، أي: إن لم تحضر دفنه. وقوله: "فتفل " إما رجاء أن ينفعه، أو للتأليف. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرح بالتحديث عند البيهقي، فانتفت شبهة تدليسه. محمد بن عبيد: هو=