= وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٥٦ من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٣٤، وعبد بن حميد (١٠٢٢) ، ومسلم (٨٢) ، والترمذي (٢٦١٨) و (٢٦١٩) ، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٨٦) ، وأبو يعلى (١٩٥٣) و (٢١٠٢) ، وأبو عوانة ١/٦١ و٦٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٧٥) ، وابن حبان (١٤٥٣) ، والطبراني في "الصغير" (٧٩٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٢١٩) ، والبيهقي ٣/٣٦٥ -٣٦٦، والخطيب في "تاريخه" ١٠/١٨٠ من طرق عن الأعمش، به. وصححه الترمذي. وأخرجه المروزي (٨٩٢) ، وأبو يعلى (١٧٨٣) ، والآجري في "الشريعة" ص ١٣٣، والطبراني في "الصغير" (٣٧٤) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٦٦) ، والبيهقي ٣/٣٦٦ من طريق عمرو بن دينار، عن جابر. وأخرجه أبو يعلى (٢١٩١) من طريق الحسن البصري، عن جابر. وأخرجه المروزي (٨٨٩) من طريق وهب بن منبه، عن جابر، وفيه قصة مطولة. وأخرج المروزي أيضاً (٨٩٢) من طريق مجاهد بن جبر، قال: قلت لجابر: ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال: الصلاة. وسيأتي برقم (١٥١٨٣) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وفي الباب عن بريدة، وسيأتي ٥/٣٤٦. وعن أنس عند ابن ماجه (١٠٨٠) وفي إسناده يزيد بن أبان الرقاشي، وهو متروك. وعن عبد الله بن شقيق العقيلي- وهو تابعي- عند الترمذي (٢٦٢٢) أنه قال: كان أصحاب محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة. ورجاله ثقات. =