(١) إسناده على شرط مسلم، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر. وانظر بسط أحاديث الدجال في كتاب "النهاية" لابن كثير ١/١٠٣ وما بعدها. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/١٠٢ من طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤/٥٣٠ من طريق حفص بن عبد الله السلمي، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد- ولم يسق ابن خزيمة لفظه، ووقف الحاكم فيه إلى قوله: "وقامت الملائكة بأبوابها". قاد السندي: قوله: "في خفقة من الدين"، أي: في حال من ضعفِ في الدين، وقلَّة أهله، من خَفَقَ الليلُ: إذا ذهب، أو خَفَقَ: إذا اضطرب، أو خَفَقَ: إذا نعس. "ومَنهَل": هو من المياه ما يكون على الطريق، وما كان على غير طريق لا يقال له: منهل. "في جَهْد" بالفتح، أي: في مشقة. " يَنْماث"، أي: يذوب.