= مالك بن عبد الله الخثعمي، وأخرجه من طريقه مطولاً: الطيالسي (١٧٧٢) ، وابن حبان (٤٦٠٤) ، والبيهقي ٩/١٦٢. وسيأتي عند المصنف ٥/٢٢٥ عن الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، أن أبا المصبِّح الأوزاعي حدثهم قال: بينا نسير في درب قَلَمْيَةَ إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجلاً يقودُ فرسه في عراض الجبل: يا أبا عبد الله، ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ... فذكره. وهذا إسناد صحيح، وابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الشامي، وأبو عبد الله الذي ناداه الأمير مالك بن عبد الله: هو الصحابي جابر بن عبد الله، وهذه كنيته. وروي عن مالك بن عبد الله الخثعمي عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو غير محفوظ، وإسناده ليس بالقائم، سيأتي عند المصنف ٥/٢٢٦. وله شاهد من حديث أبي عَبْس عند البخاري (٩٠٧) و (٢٨١١) ، وسيأتي ٣/٤٧٩. وآخر من حديث أبي الدرداء، سيأتي ٦/٤٤٣-٤٤٤. وثالث من حديث أبي بكر الصديق عند المروزي في "مسند أبي بكر" (٢١) ، والبزار في "مسنده" (٢٢) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١١٥) . ورابع من حديث عثمان بن عفان عند ابن أبي عاصم (١١٦) و (١١٧) ، والبزار في "مسنده" (٣٨٨) . وخامس من حديث أبي أمامة عند ابن أبي عاصم (١١٨) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٨٧، والطبراني في "الكبير" (٤٧٨٢) . قلنا: وأسانيد هذه الشواهد- عدا حديث أبي عَبْس- ضعيفة. وانظر في الباب حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٤٨٠) .