ابن أبي وحشية- لم يسمع منه، وروايته عنه من صحيفته عن جابر. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩٦) ، وأبو يعلى (١٧٧٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٥، وابن حبان (٢٨٨٣) ، والحاكم ٣/٢٩، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٣٧٥-٣٧٦ من طرق عن أبي عوانة الوضاح، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الطبري في "التفسير" ٥/٢٤٦، والطحاوي ١/٣١٧، وابن حبان (٢٨٨٢) من طريق قتادة، عن سليمان بن قيس اليشكري، به. وقال فيه: خرجنا نتلقى عيراً لقريش أتت من الشام حتى إذا كنا بنخل ... فذكره. ورواية قتادة عن سليمان كرواية أبي بشر عنه. وسيأتي الحديث عن سريج بن النعمان، عن أبي عوانة برقم (١٥١٩٢) . وأشار البخاري بإثر الحديث رقم (٤١٣٦) إلى رواية أبي عوانة، عن أبي بشر. وانظر الحديث السابق. قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤١٨: خَصَفَة، بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة ثم الفاء: هو ابن قيس بن عيلان بن إلياس بن مُضَر، ومحارب: هو ابن خَصَفة، والمحاربيون من قيس يُنسَبون إلى محارب بن خصفة هذا، وفي مضر محاربيون أيضاً غيرهم ... فلهذه النكتة أُضيفت محارب إلى خَصَفة لقصد التمييز عن غيرهم من المحاربيين، كأنه قال: محارب الذين ينسبون إلى خَصَفة، لا الذين ينسبون إلى فهر ولا غيرهم. ونخل: هو مكان من المدينة على يومين، وهو بواد يقال له: شَدخ، وبذلك الوادي طوائف من قيس من بني فزارة وأنمار وأشجع، ذكره أبو عبيد البكري ٢/١٣٠٣.