(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان - وهو ابن يزيد العَطَّار - فقد احتجَ به مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (١٤٦) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد، وليس فيه ذكر صلاة الخوف. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٢/٤٦٤-٤٦٥، ومسلم (٨٤٣) (٣١١) وص ١٧٨٧، وأبو عوانة ٢/٣٦٥، وابن حبان (٢٨٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٥٩، وفي "الدلائل" ٣/٢٧٥، والبغوي (١٠٩٥) من طريق عفان ابن مسلم، به. وعلَقه البخاري مطولاً برقم (٤١٣٦) عن أبان. وأخرجه دون قصة الرجل الذي اخترط السيف: الطحاويُ في "شرح معاني الآثار" ١/٣١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢٢٠) من طريق موسى بن إسماعيل، عن أبان. وأخرجه كذلك مسلم (٨٤٣) (٣١٢) ، وابن خزيمة (١٣٥٢) ، وأبو عوانة ٢/٣٦٥-٣٦٦ من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به. وأخرج الشافعي ١/١٧٦-١٧٧، وابن أبي شيبة ٢/٤٦٤، والنسائي ٣/١٧٨ و١٧٩، وابن خزيمة (١٣٥٣) ، والدارقطني ٢/٦٠ و٦١، والبيهقي ٣/٢٥٩ من طريق الحسن، عن جابر: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَى بطائفة مع أصحابه ركعتين ثم سلم، ثم صلى بآخرين أيضاً ركعتين ثم سلم- وبعضهم يزيد فيه على بعض.