= "الكبرى" (١٧٠٥) ، وأبو عوانة في الجمعة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٩٧، والطحاوي ١/٣٦٥، والبيهقي ٣/١٩٤ من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، به. وأخرجه الطبراني (٦٧٠٢) من طريق داود بن عمرو الضبي وأسد بن موسى، و (٦٧٠٨) من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن أبي الزبير، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١٧١) . (١) لفظة "أما" ليست في (م) . (٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وانظر (١٤٣٤٥) . وأخرجه الطحاوي ١/٤٥٦ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والبيهقي ٢/٢٥٨ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن يزيد بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وزاد أبو الوليد في حديثه: ثم أومأ بيده، بعد قوله: فسلم عليه فسكت، في المرة الأولى. وليس في حديثه: فصلى حيث توجهت به راحلته. ولفظ حديث سليمان بن حرب: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إلى حاجة له، فجاء والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي، فسلم عليه فلم يرد عليه، وأومأ بيده. فلما سلم، قال: "إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي".