= ورواية ابن عمر سلفت في مسنده برقم (٤٩٦٤) . وأخرجه مختصراً النسائي ٥/٢٢٦، والدارقطني ٢/٢٥٨ من طريق هانئ ابن أيوب الحنفي، عن طاووس، عن جابر. وأخرجه مختصراً أيضاً الدارقطني ٢/٢٦١ من طريق عطاء بن نافع، عن ابن عُمر وجابر. قلنا: والأسانيد التي جاء فيها: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طاف طوافين، أصح وأثبت من هذه الأسانيد. وانظر ما سيأتي من طريق عطاء بالأرقام (١٤٩٤٣) و (١٥٠٠٩) و (١٥٠٨٦) و (١٥١٨١) ، وما سلف من طريق عطاء برقم (١٤٤٠٩) ، ومن طريق أبي الزبير برقم (١٤١١٦) . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٥٣٥٠) . (١) إسناد أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين، وإسناد جابر قوي على شرط مسلم، أبو سفيان- وهو طلحة بن نافع- صدوق لا بأس به. وقد سلف حديث جابر بهذا الإسناد في مسند أبي هريرة برقم (١٠٤٢٦) وقلنا على إسناده هناك: صحيح على شرط الشيخين، فيصحح من هنا. وأخرجه أبو يعلى (١٧٧٥) ، وابن حبان (٣٥٠) من طريق إبراهيم بن الحجاج، عن عبد العزيز بن مسلم، بالإسنادين جميعاً. وأخرجه مسلم (٢٨١٧) من طريق جرير، عن الأعمش، بالإسنادين=