(١) في (م) و (ق) ونسخة في (س) : إني أريد أن أذكر. (٢) في (ظ٤) : ما. (٣) إسناده صحيح، وقد جاء تصريح أبي الزبير بسماعه من جابر أصلَ القصة، وهي نفسها قصة هجران النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لنسائه شهراً، وذلك فيما سيأتي برقم (١٤٥٢٧) و (١٤٦٩٢) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٠٨) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٣٣ و١٨٥. وعن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٢٢٢) . قوله: "وَجَأتُ عنقَها"، أي: ضربته. والناجذ: آخر الأضراس، وللإنسان أربعة نواجذ، وهو الذي يقال له: ضِرْس العَقْل، وقوله: "ضحك حتى بدا ناجذه" كناية عن شدة الضحك وبلوغه فيه الغايةَ.