= و (١٥٢٤٣) . وسؤال سراقة سلف ضمن حديث من طريق أبي الزبير برقم (١٤١١٦) . وقصة قدوم علي، سلفت ضمن حديث من طريق عطاء برقم (١٤٤٠٩) . وانظر ما سلف برقم (١٤١١٦) . وفي باب قصة أسماء بنت عميس عن أسماء نفسها، سيأتي في "المسند" ٦/٣٦٩. وعن عائشة عند مسلم (١٢٠٩) . وفي باب ما يقول في التلبية عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٩٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب ابتداء الطواف من الحجر الأسود إلى الحجر الأسود يرمل ثلاثاً ويمشي أربعاً عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩٨٣) ، وهو عند مسلم (١٢٦٢) ، وعن أبي هريرة سلف برقم (١٠٩٤٨) ، وعن ابن مسعود عند البيهقي ٥/٨٣. وفي باب صلاة ركعتي الطواف عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٤١) . وفي باب الرمل في الوادي أثناء السعي عن ابن عباس، سلف برقم (٨٦٣) ، وعن ابن عمر سلف (٥٧٣٧) . وفي باب كم نحر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكله منه عن ابن عباس، سلف برقم (٢٨٨٠) . وفي باب قوله: "منى كلها منحر ... إلخ" عن علي، سلف برقم (٥٦٢) . قوله: "اغتسلي" قال السندي: أي: للتنظيف لا للصلاة والتطهير. "ثم استذفري": الاستذفار بالذال المعجمة: الاستثّفار، بالثاء المثلثة، قيل: بقلب الثاء ذالاً، وهو أن تشدَّ فرجها بخرقة ليمنع سيلان الدم. "استوت به ناقته" أي: عَلَتْ به، أو قامت مستويةً على قوائمها، والمراد: أنه بعد تمام طلوع البيداء لا في أثناء طلوعه. البيداء: المَفَازةُ، وهاهنا اسم موضع قريب من مسجد ذي الحليفة. "لا ننوي إلا الحج"، أي: غالبنا، وإلا فقد اعتمر بعضهم أو قارن. "محرشاً": من التحريش، وهو الإغراء، قيل: المراد هاهنا ذكر ما يوجب عتابه لها.=