(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه مختصراً أبو داود (٢٠٤٨) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي مختصراً ٧/٢٩٨-٢٩٩، والبغوي (٢١١٥) من طريق أبي معاوية، به. وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن أبي شيبة ٤/٤١٧، وعبد بن حميد (١١٠٩) ، وابن الجارود (٦٣٦) من طريق محمد بن عبيد، ومسلم ص١٢٢٢ (١١١) ، وأبو يعلى (١٨٩٨) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٤١٥) و (٤٥٣٤) ، وابن حبان (٤٩١١) و (٦٥١٧) من طريق جرير بن عبد الحميد، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٥٣٧) من طريق عبد السلام بن حرب، والبيهقي ٥/٣٣٧ و٣٥١-٣٥٢ من طريق عبد الله بن نمير، أربعتهم عن الأعمش، به. ولم يسق الطحاوي في الموضع الثاني من طريق جرير لفظه. ومن رواه مطولاً قال فيه: "تَبلغ عليه إلى أهلك، أو إلى المدينة". وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) عن الأعمش، عن سالم، عن جابر. واقتصر فيه على قوله: "تبلغ به إلى أهلك"، و"أوقية ذهب". وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٧١٨) أيضاً مقتصراً على مقدار ثمن الجمل، فقال: عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن سالم، عن جابر: بمئتي درهم. ولقطعة السؤال عن التزويج انظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) . ولقصة الجمل وبيعه انظر ما سلف برقم (١٤١٩٥) . ولقوله: "لا تأتِ أهلَك طُروقاً" انظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) . وقوله: يُهمني رأسه، أي: أخاف أن يتقدم رأسه على جِمال الناس، فيهمني ذلك.