(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج- وهو ابن أرطاة-، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس- مدلسان، وقد عنعنا، لكنهما قد توبعا، فقد تابع حجاجاً سفيان بن عيينة كما يأتي في التخريج، وتابع أبا الزبير سليمان ابن عتيق فيما سلف برقم (١٤٣٢٠) وعطاء فيما سيأتي برقم (١٥٠٨٣) . وأخرجه الحميدي (١٢٨٢) ، والنسائي ٧/٢٩٤ من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي الزبير، به. وسيأتي من طريق أبي الزبير برقم (١٤٦٤٠) و (١٥٢٥٢) . وسيأتي من طريق أبي الزبير وسعيد بن ميناء برقم (١٤٩٢١) ، ومن طريق أبي الزبير وعطاء برقم (١٥٠٨٣) . (٢) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (٢٢٥٠) ، وأبو يعلى (١٩٢٢) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مجموعاً مع الحديث السالف برقم (١٤٣٦٤) : عبدُ بن حميد (١٠٢٥) ، وأبو يعلى (٢٣٠٢) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦١) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به. وانظر ما سلف برقم (١٤٢٨١) . قوله: "ما من نفس منفوسة" قال السندي: أي. حية تلك الليلة. "يأتي عليها"، أي: يمضي عليها، بأن يبقى بعد المئة من تلك الليلة.